سوشيال ميديا

#جُرْأة_أهل_لخيام

لو كانت جُرْأَةُ الطرح لدى بعض “المدونين” عامةََ، لَكان لِتطاولهم واعتدائهم على بعض الأعراض مُسَوغٌ ومَدْركٌ يُقبل منه؛ فتظل في حدود الجزاء والحساب الذي يستحقه المذنبون في حق الشعب والوطن… ولابد من تعيين الفاسد والتشهير به، وفضح فساده(مهما كانت طبيعة ذلك الفساد).
بَيْدَ أنَّ تلك الجرأة تَذْبُلُ وتستحيل صمتا وغيابا – في أحسن الأحوال – إذا تعلق الأمر بقريب(في النسب، أو السبب) فلاتسمع لذلك الاندفاع وتلك الجرأة ركزا؛ بل يستعير أحدهم – أحيانا – قناعا من الفولاذ ويمرق بتدوينة أو اثنتين يدافع فيهما عن قريبه(الذي يرتكب نفس الجرم الذي أُخِذَ به عشرات الرجال والنساء؛ فاندقَّتْ أعراضُهم على صفحته هو وغيره من المدونين، لا لشيء سوى أنهم اغترفوا غرفة واحدة – ربما – من النهر الذي ارتوى منه ذلك القريب أو الصديق…).
لماذا ترصد تناقض -فسادَ، ارتزاقَ… – هذا وتغض عن ذاك؟! أم أنك تَسْتَمْرِئُ ازدواجية المعايير، وتظن الناس عن صنيعك غافيلين؟!
هيهات!.
فأهل هذا القطر متعارفون، ويراقبون سلوك الأفراد، ويعرفوننا معشر الصامتين الذين اخترنا الكف عن تعيين “الجميع” حتى لانتناقض يوما ما، ويعرفون زمرة المتناقضين الذين يصمتون إزاء حدث، ويصيحون خلف آخر من نفس الجنس وذات العِلَّةِ؛ يَنْتَقِرون، و يَدَّعون الجرأة في الطرح، وهم إلى “الجرأة على التناقض” يومئذ أقرب!.

————-

من صفحة الأستاذ محمد فال سيدنا على الفيس بوك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق